Back Home (To the main page)

Souvenirs and books from Lebanon
 

Sections

About us

Contact us

 
 
SearchFAQMemberlistUsergroupsLog in
Dr. Ghassan Kanso

 

 
Reply to topic     discoverlebanon.com Forum Index » لبنان ... باللغة العربية
  View previous topic
View next topic
Dr. Ghassan Kanso
Author Message
admin
Site Admin


Joined: 09 Mar 2007
Posts: 504
Location: Jbeil Byblos

Post Dr. Ghassan Kanso Reply with quote
الدكتور غسان قانصوه العالم النابغة اللبناني للدكتور صالح زهر الدين

لكل سماء نجوم وكواكب تنير أديمها، وتسطع أضواؤها كاللؤلؤ في قعر البحار والمحيطات. والعلماء والنوابغ والعباقرة في سماء الشعوب والأوطان، هم أكثر لمعانا ً، وأكثر أهمية وقيمة من كل جواهر الأرض ولآلئها. انهم كنوز تفتقر اليها كل مصارف العالم، وليس باستطاعة البنوك الكبرى والشركات المالية الدولية أن "تصرف" الثروة المعلوماتية الثمينة الكامنة في أدمغة العلماء، أو أن تقدر على تحويلها الى "سندات خزينة"، مهما برعت اداراتها الحاذقة في ابتكار الأجهزة المتطورة على اختلافها.

ان هذه "الثروة" ليست ملكا ً لشركة أو مؤسسة مهما كانت، ولا يجب أن تكون. انها ملك للوطن والانسانية جمعاء، اذا وظفت بشكل صحيح وفي الاطار السليم، واذا تأمنت الرعاية اللازمة للعالم النابغة بغية الاستفادة من ثروته النبوغية والعلمية في مختلف الميادين. لكن تضييع الفرص في هذا الصدد عبر تضييع العالم والمعلومات معا ً، أو بالتالي "الثروة"، هو بحد ذاته "جريمة" يتجاوز خطرها الحدود الجغرافية المرسومة لأية دولة معنية بهذا التضييع، الى ما هو أوسع وأكبر وأشمل انسانيا ً.

أليس في حالة العالم النابغة اللبناني الدكتور غسان قانصوه، برهان ساطع على ما نقول؟. وهل هناك في العالم - ماضيا ً وحاضرا ً وحتى مستقبلا ً - حالة مشابهة لحالة عالمنا النابغة (حيث اختير رجل القرن العشرين في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا) الذي يعرض عبقريته ونبوغه وعلمه لخدمة بلده وأبناء بلده، دون أجر ولا أجرة، ولا يلقى آذانا ً صاغية؟ باعتقادي انها حالة نادرة وفريدة من نوعها في عالمنا وفي أي عالم آخر.

هذا بالاضافة الى أن القيمين على الأمور في لبنان، والذين هم صناع قرار وسلطة - ويتفاخرون على الملأ بتصدير الحرف والأبجدية والابداع الى العالم - كأنهم لم يسمعوا بالحرب العالمية الثانية، ولا بما حصل من تسابق ومنافسة بين الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفياتي يومها، في جذب العلماء الألمان، وتجيير علمهم ونبوغهم وعبقريتهم لصالح كل منهما، وذلك بعد انهيار دولتهم - ألمانيا - التي كادت أن تحتل العالم وتضعه في قبضة الفوهرر النازي "أودلف هتلر"...

فمن هو عالمنا النابغة اللبناني د. غسان قانصوه؟

اذا كانت عظمة الرجال تقاس بقدر ما حفروه في ذاكرة التاريخ، وبقدر ما خلفوه من مآثر وانجازات، وبحجم ما صنعوه من أفعال، وبمدى ما قدموه لأممهم بما يعينها على تغيير واقعها والنهوض لصياغة حياة أفضل، فان عظمة الأمم والشعوب تكمن أيضا ً فيما حققته من عمق زماني حضاري ومكاني جغرافي، وما أنجبته من رجال عظماء وعباقرة. لكن المعجزة تتفجر كالبركان، عندما يستطيع رجل واحد من عالمنا وأمتنا، اسمه الدكتور غسان قانصوه، أن يقتحم الزمان بنبوغه، وينطلق من المكان، الى الكون الأرحب والأوسع، فيثبت وجوده في الزمان والمكان، وفي كل مكان وزمان بعد الآن، كعالم ونابغة وعبقري لبناني عربي انساني، باعتراف أعظم دول العالم، حتى قائدة النظام العالمي الجديد نفسها: الولايات المتحدة الأميركية... وكلمة حق نقولها بثقة: انه لم يدخل التاريخ من باب عريض كما يدخله الغير على طريقتهم... انه حفر في التاريخ حفرا ً وفعل فيه ما لم يقدر الازميل على حفره في الصخر، فاضطر التاريخ بعدها أن يحفر اسمه في صفحاته بماء الذهب، فيصعب على المحو الى الأبد، تماما ً كقلعة مدينة الشمس "بعلبك"، وهو ابنها البار، التي تحاكي التاريخ ويحاكيها، فيستحيل الفراق...

انه باختصار: غسان محمد علي قانصوه... المتواضع، الخلوق، الذائب في حب الوطن حتى آخر الحدود. وأينما تنقل في أرجائه، يرى فيها صورة مدينته - بعلبك - فيحس بأن النبات والجماد يخاطبه ويحاكيه، فيصاب بفرح لا يوصف، فينشد للأرض والشعب أكثر وأكثر...

ولد د. غسان محمد علي قانصوه في بعلبك سنة 1935. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة القديس غريغوريوس في بعلبك. أما علومه التكميلية، فانه تلقاها في مدرسة الحكمة في بيروت. كما حصل على شهادة الباكالوريا العلمية، القسم الأول، وهو طالب في كلية المقاصد الاسلامية في صيدا، وفي الكلية العاملية في بيروت، أنهى دراسة الباكالوريا، القسم الثاني - فرع الرياضيات. وفي كل هذه المراحل كان متفوقا ً، وترتيبه الأول دائما ً.

في العام 1957، انطلق الى يوغوسلافيا لمتابعة دراساته العليا، وبالتحديد في جامعة "زغرب"، حيث أمضى أحد عشر عاما ً، انتسب في الفترة الأولى منها الى كليتين في آن واحد، ثم الى ثلاث، ثم الى أربع، حتى العام 1968. وفي النهاية حصل على الشهادات التالية:

1- دكتوراه في هندسة الكيمياء الصناعية، بدرجة ممتاز عام 1965.
2- هندسة بترول (مصافي وبتروكيماويات) بدرجة ممتاز عام1967.
3- دكتوراه في العلوم الاقتصادية بدرجة ممتاز عام 1968.
4- دكتوراه في العلوم الكيميائية بدرجة جيد جدا ً عام 1968.

والجدير بالذكر، أن ما حصله الدكتور غسان قانصوه في أحد عشر عاما ً، يحتاج الطالب اليوغوسلافي لانجازه الى نحو ثمانية وعشرين عاما ً، لذلك منحه رئيس الجمهورية اليوغوسلافية (جوزف بروز تيتو) وسام العلم اليوغوسلافي ذي النجمة المذهبة، وهو ثاني أرفع وسام في يوغوسلافيا، يمنح عادة لرؤساء الوزراء، ولأول مرة يمنح لطالب. وقد قلده اياه، باسم الرئيس، وزير التربية الوطنية البروفسور (لوكاتيلا) في حفلة تكريم أقيمت في مبنى مجلس الوزراء في زغرب لهذه المناسبة.

لم يقتصر نشاط د. قانصوه على الحصول على الألقاب العلمية الرفيعة، بل تعداه الى مجال الابداع والاختراع، حيث صمم واخترع آلة لدراسة فاعلية العوامل المساعدة في تفكيك ذرات البترول، كما حضر ثلاثة عوامل مساعدة جديدة تستعمل في تكسير الذرات في صناعة البترول أيضا ً. واحد منها يعتبر من أفضل العوامل المساعدة المعتمدة حاليا ً. كما اشترك في محاضرات ومؤتمرات رفع فيها العلم اللبناني على باب المؤتمر، وكان العلم العربي الوحيد، يومها في مؤتمر بلغراد سنة 1963.

ونتيجة لهذا الفوز الباهر والتفوق المميز، انهالت الميداليات والأوسمة ودبلومات الشرف على العالم قانصوه، وذلك من كبرى المؤسسات العلمية والاجتماعية، تقديرا ً لنبوغه وابداعه. وقد وصل الأمر برئيس اتحاد الطلبة اليوغوسلافيين الى أن أرسل كتابا ً الى سفير لبنان في يوغوسلافيا الشيخ منير تقي الدين أبلغه فيه انتهاء دراسة الدكتور قانصوه في الجامعة، وشدد على ابلاغه أن الدكتور غسان قانصوه هو أفضل طالب عرفته جامعة زغرب على الاطلاق، مع العلم أن عدد طلاب هذه الجامعة يبلغ 22 ألف طالب.

هذا، وبدوره كتب رئيس أكاديمية العلوم اليوغوسلافية الى السفير تقي الدين يقول: "نأسف بشدة لأن يغادر الدكتور قانصوه بلدنا نظرا ً لامكانياته العلمية الواسعة، ومزاياه الانسانية. وأغتنم هذه المناسبة لأن أرجوك نقل أفكارنا وتقديرنا وعميق احترامنا للدكتور غسان قانصوه والى حكومتكم، وخصوصا ً الى أعضائها المسؤولين عن قضايا الثقافة والعلوم".

أما السكرتير العام لأكاديمية العلوم اليوغوسلافية البروفسور الدكتور المهندس "ميروسلاف كارشولين"، والذي حضر الدكتور قانصوه أطروحته للدكتوراه في كلية الهندسة تحت اشرافه، فقد كتب عنه ما يلي: "... نظرا ً للمزايا العلمية والانسانية الممتازة التي يتمتع بها الدكتور قانصوه، فاني أعتبر أنه من صالح الانسانية جمعاء أن توفر له جميع المساعدات اللازمة كي يتابع أبحاثه في الميادين العلمية والتكنولوجية. ولهذه الأسباب أوصي بحرارة كل من يعنيهم الأمر للاستفادة من مواهبه".

على هذا الأساس، لم يقف السفير اللبناني في بلغراد الشيخ منير تقي الدين مكتوف الأيدي ازاء هذه الظاهرة التي تستحق كل تقدير واحترام. لذلك بادر الى اقامة حفلة تكريمية على شرف الدكتور قانصوه في السفارة اللبنانية في بلغراد، كما بعث الى معالي وزير الخارجية والمغتربين في 14/3/1969 الكتاب التالي نصه:

معالي وزير الخارجية والمغتربين المحترم
الموضوع: طلب وسام للبناني نابغة في يوغوسلافيا


أودعكم ربطا ً نسخا ً عن كتب تلقتها هذه البعثة من مراجع علمية عالية في يوغوسلافيا تتحدث عن الطالب اللبناني السيد غسان قانصوه الذي أحرز ثلاث دكتوراه علمية عجز عن نيل مثلها جميع طلبة يوغوسلافيا لتاريخ اليوم. وقد كوفىء هذا الشاب اللبناني الممتاز بأن أنعمت عليه الحكومة اليوغوسلافية خلافا ً لتقاليدها بوسام الاستحقاق ذي النجمة المذهبة تقديرا ً لنبوغه. اننا نقترح، اذا رأيتم ذلك مناسبا ً، الانعام عليه بوسام الاستحقاق تشجيعا ً له وقدوة لغيره.

وتفضلوا بقبول الاحترام.

سفير لبنان منير تقي الدين

هذا، وبعد رجوعه الى وطنه الأم لبنان، تقلب في عدة وظائف ومناصب حكومية، منها مستشار فني واقتصادي لدولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ رشيد الصلح، مستشار فني واقتصادي للقائد الأعلى للجيش العماد اميل البستاني. مستشار علمي للأبحاث الصناعية في المجلس الوطني للبحوث العلمية في عهد الوزير جوزف نجار، واقترح انشاء مركز للأبحاث المعدنية لمعرفة ما تحتويه أرض لبنان الطيبة من كنوز دفينة. وبعد استرجاع منشآت النفط في طرابلس من قبل الدولة اللبنانية، عين من قبل الوزير الشيخ توفيق عساف في اللجنة الفنية فيها، فضلا ً عن كونه مستشارا ً فنيا ً للوزير عساف. كما عين في مجلس ادارة مجلس الجنوب عند انشائه، وقدم مشروعا ً لانشاء المنطقة الصناعية الدولية الحرة في الزهراني بجنوب لبنان.

أما موضوع البترول في لبنان، فقد أعاره الدكتور قانصوه اهتماما ً خاصا ً بعد رجوعه الى الوطن الأم لبنان، فقام بالقاء محاضرات ووضع دراسات عدة في هذا الصدد، مسلطا ً الضوء على الثروة الكبرى التي تختزنها الأراضي اللبنانية والمياه الاقليمية اللبنانية أيضا ً. وقد أشار الى أن العالم الفرنسي (R. Berger) "بيرجيه" كان قد ذكر في تقريره الى الأمم المتحدة عام 1961 (وفي أماكن ثلاثة من تقريره هذا) "أن البترول هو أمل لبنان" وأهم ثروة فيه.

والأكثر من ذلك، فقد أوضح الدكتور قانصوه في لائحة مفصلة دلائل الثروة البترولية والمعدنية في كل منطقة من مناطق لبنان كشواهد ثابتة، تنقذ لبنان من أزماته وديونه، اذا استخرجت، من جهة، وتضعه في مصاف الدول الغنية والمتقدمة من جهة أخرى. كما توقف النزيف البشري الشبابي عن الهجرة الى الخارج، والاستفادة من طاقاته وامكاناته في سبيل البلد وتطوره، فضلا ً عن توفير فرص العمل، والقضاء على آفة البطالة القاتلة...

اضافة لذلك، فقد عمل د. قانصوه مديرا ً فنيا ً له للاتحاد العربي العام للحديد والصلب في الجزائر. وقام بمساعدة المسؤولين في سوريا على حل المشاكل الفنية والاقتصادية لمعمل السماد الآزوتي وللمجتمع البتروكيميائي الجديد قرب حمص. كما عين من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة، مستشارا ً اقليميا ً رئيسيا ً برتبة مدير... كيف لا، وهو يتقن لغات عدة، كالفرنسية والانكليزية واليوغوسلافية والعربية، ويلم باللغات الروسية والألمانية والايطالية... وكيف لا يختار على هذا الأساس رجل العام في كل من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، بل وأيضا ً "رجل القرن العشرين" بامتياز؟ اضافة الى حصوله على أكثر من 55 وساما ً وميدالية وجوائز شرف...

هذا هو الدكتور غسان قانصوه. وأمثاله قلة في العالم، ولا يولدون كل يوم...

شهادات من بعض عارفيه

كلما سمعنا بعبقري من لبنان تخفق قلوبنا فرحا ً لنبوغه، ونشعر بأن لبنان كله يتجسد في هذا العبقري، تماما ً كما يتجسد العبقري بلبنان ووطنه وانسانه وانسانيته. وكلما تزين صدر أحد عبقريينا بنجمة أو وسام عالمي، كما تزين صدر العالم الدكتور غسان قانصوه، كلما شعرنا بأن لبنان كله بمختلف طوائفه وفئاته، نجمة في سماء هذا العالم.

فتهانينا القلبية لفوز العالم الدكتور غسان قانصوه بالنجمة المذهبة وبالصفحة الأولى في كتاب العلماء العباقرة، متمنين له دوام التقدم والنجاح ليبقى عالما ً بين النجوم ونجمة بين علماء العالم وفي مقدمتهم. وان التوصية المهمة في هذا المجال، هي أن يصار الى الاستفادة من أفكار العالم الدكتور غسان قانصوه وعلمه وتطبيقها ميدانيا ً، بالاضافة الى احتضانه رسميا ً وتجيير أعماله لمصلحة الشعب والوطن والدولة التي يفخر بالانتماء اليها وعدم الخروج عن أصالة الانتماء والتجذر.

النائب ابراهام دده يان 16 شباط 1999

ان هذا الوسام الذي سيعلق على صدر العالم الدكتور غسان قانصوه هو من أرفع الأوسمة المذهبة التي تقدم لعالم تقديرا ً لخدماته في شؤون البيئة ودراساته المعمقة في البيوديزل وانتاج الوقود من الزيوت النباتية، وانني أتقدم من العالم قانصوه بالتهاني متمنيا ً أن تكون منجزاته العلمية في خدمة لبنان وروسيا.

الدكتور أوليغ بريسيبكتين سفير روسيا الاتحادية في لبنان (السفارة الروسية) بيروت 4/2/1999

ابن مدينة الشمس حمل شمس لبنان في فؤاده وعقله وجعلها بدوره تسطع في أرجاء المعمورة. أشكر لك أيها المبدع أنك تحفر بكفاحك العلمي المسكوني حضور لبنان في المسكونة، ركنا ً واقفا ً راسخا ً في مستقبلها المشع وليس فقط حضوره العريق ركنا ً وأعمدة خالدة في تاريخها. أمثولتك أيها العالم، ان علياء مسقط رأسك بعلبك وشموخها في التاريخ، انما هي رسالة ودعوة لتجديد هذه العلياء بصورة دائمة.

الوزير الأستاذ ميشال اده

ان علم الدكتور غسان، وعمله الثابت والدؤوب وأبحاثه المعمقة ودراساته المنهجية وشغفه بالمعرفة التي تبني الأداء المعرفي القويم، كلها معايير رسخت في ثقافتنا مدارك الذاكرة الوطنية، ومدركات الوعي القومي ونضوج التجربة العلمية القائمة على رسالته الانسانية واستواء ثقافته ونضوج قراره بالاسهام في عمله النهوضي التنموي في حقول العلم والواقع ومنطق التفوق البناء.

معالي وزير الثقافة والتعليم العالي الشيخ فوزي حبيش

هل أفاد لبنان من هذه الطاقة الكبيرة لأحد أبنائه العالم الدكتور غسان قانصوه وهو في مركز عالمي مشهور لحل مشكلته البيئية.

فأنا على ثقة بأن عالمنا غسان محمد علي قانصوه الذي يعرف مشاكل البيئة ومضاعفاتها الحاضرة والمستقبلية يرغب في ضم جهوده لو استعين به ولو سئل عن سبل معالجتها لتمكن بالتعاون مع المسؤولين في الوزارة من ايجاد الحل المناسب بما يزخر به من معلومات ولعلاقته الواسعة بالأمم المتحدة ومؤسساتها التي تعنى بهذا الشأن بدلا ً من أن ندور في الحلقة المفرغة.

النائب الدكتور بيار دكاش

تنال منك الهواجس عندما تقف في حضرة العلم والعلماء، لأن العلم هو المقياس الحضاري للشعوب، وان عزة هذه الأمة وكرامتها هي بعلمائها وبتكريم الدكتور غسان قانصوه تكريما ً للبنان والنابغة.

النائب ايلي الفرزلي نائب رئيس مجلس النواب

ان الجهود التي بذلتموها من أجل الوصول الى أرقى المراتب العلمية هي خير ما يرمز الى طاقات أبناء هذه الأمة العظيمة وامكاناتهم وحماسهم في طلب العلم والاجتهاد من أجل الارتقاء على دروبه.

عبد الله الأحمر الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي


يسرني أن أبعث اليكم، أيها العالم الدكتور غسان قانصوه، بأحر التهاني وأطيب التمنيات بمناسبة تكريمكم... متمنيا ً لكم دوام الصحة والتوفيق والمزيد من التقدم.

العماد أول مصطفى طلاس نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في الجمهورية العربية السورية

العالم الدكتور غسان قانصوه هو من نفخر به ابنا ً للحكمة، من أحسن البنين لأحسن أم... وما دام في الوطن علماء من أمثال د. غسان قانصوه، وما دام في الوطن مخلصون كالأستاذ قانصوه، فلبنان بخير وسيبقى بخير... والوطن بك أيها العالم يرتفع وبأمثالك يصمد ويكبر.

المطران بولس مطر راعي أبرشية بيروت المارونية


ان هذا التكريم هو تكريم للنبوغ اللبناني المتمثل بالعالم الدكتور غسان محمد علي قانصوه، وان وسام الصليب البطريركي الأورشليمي المذهب للعالم الكبير هو دليل على العيش الواحد الذي يتميز به لبنان بين مختلف طوائفه مؤكدا ً أن الثقافة هي فوق الطوائف، والطوائف هي في خدمة الثقافة والعلم والمحبة.

المطران كيرلس بسترس رئيس أساقفة بعلبك وتوابعها للروم الكاثوليك

قد حصل لي شرف تمثيل صاحب الرعاية لتكريم عالم طبقت شهرته دنيا العلم لا على صعيد لبنان فحسب بل في كل مكان ومنطقة للعلم والاختراع. وكان بذلك مفخرة من مفاخر لبنان بل مفخرة من مفاخر العالم وهو ما يتجلى بما منح من أوسمة علمية مضافا ً الى التنويهات المتعددة المصادر من محافل العلم والبحث وتنويها ً بمزاياه الانسانية الرفيعة بحيث يتضح منها مقام هذا العالم النابغة وفضله في مجالات اختصاصه.

فضيلة الشيخ عبد الأمير شمس الدين ممثل رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى

ان تكريم العالم الدكتور غسان محمد علي قانصوه تكريم لبعلبك المعطاء التي قدمت من أجل الوطن والمعرفة في سبيل تحرير الأرض ولعلمه ونبوغه في لبنان، متمنين أن يستفيد هذا البلد من امكانيات وطاقات هذا العالم، ونأمل من الحكومة اللبنانية اعطاءه حقه من أجل أن نسير في ركب الحضارة والثقافة.

الدكتور أسامة سعد ممثل النائب مصطفى سعد

أمنح هذا الوسام كعربون محبة وتقدير للعالم الكبير الدكتور غسان قانصوه، وان هذا الوسام يمثل عنصرين هامين، كنيسة القيامة وكنيسة المهد في القدس، وهما اللذان ينشدان المحبة للعالم. واني أبارك جهودكم الكبيرة أيها العالم أتمنى لكم التوفيق لتكملوا رسالة العلم والمحبة.

البطريرك مكسيموس الخامس حكيم بطريرك انطاكية وسائر المشرق والاسكندرية وأورشليم

وكثير غيرها...

Sat Mar 25, 2017 6:43 am View user's profile Send private message Send e-mail Visit poster's website
Display posts from previous:    
Reply to topic     discoverlebanon.com Forum Index » لبنان ... باللغة العربية
   
Page 1 of 1

 
Jump to: 


 
 
  Panoramic Views | Photos | Ecards | Posters | Map | Directory | Weather | White Pages | Recipes | Lebanon News | Eco Tourism
Phone & Dine | Deals | Hotel Reservation | Events | Movies | Chat |
Wallpapers | Shopping | Forums | TV and Radio | Presentation


Copyright © DiscoverLebanon 97 - 2017. All Rights Reserved

Advertise | Terms of use | Credits