Back Home (To the main page)

Souvenirs and books from Lebanon
 

Sections

About us

Contact us

 
 
SearchFAQMemberlistUsergroupsLog in
Raymond Edde

 

 
Reply to topic     discoverlebanon.com Forum Index » لبنان ... باللغة العربية
  View previous topic
View next topic
Raymond Edde
Author Message
admin
Site Admin


Joined: 09 Mar 2007
Posts: 509
Location: Jbeil Byblos

Post Raymond Edde Reply with quote
ريمون اده

ابن بيروت المتحدر من منطقة بلاد جبيل،
المولود في الاسكندرية مع أولى الحركات اللبنانية - اللبنانية في الخامس عشر من آذار 1913، المنفى الطوعي لوالده الرئيس اميل اده، تحاشيا ً لحكم صادر بحقه بالاعدام لنضاله الكياني اللبناني - اللبناني، وأحد كبار مؤسسي الدولة اللبنانية الحديثة وواضعي أنظمتها وتنظيماتها ورئيس جمهوريتها من عام 1936 وحتى عام 1941.

ريمون اده،

ابن التاريخ الوطني اللبناني - اللبناني العريق.
المتوفى في باريس قبيل تحرير لبنان من الاحتلالات الاسرائيلية والسورية في العاشر من أيار 2000، عاصمة الحريات الديمقراطية ومنفاه القسري لدفاعه عن:
لبنان الأمة والكيان والوجود والحدود والمياه والسهول؛
لبنان السيادة والحرية والاستقلال والديمقراطية والعدالة وكرامة الانسان؛
لبنان تلاقي الشرق والغرب وتفاعل الحضارات؛
"لبنان الرسالة"؛
لبنان، اللبناني - اللبناني.

ريمون اده،

رجل الفكر الوطني - اللبناني الأصيل.
صاحب الموسوعة الضخمة من المداخلات البرلمانية، من خطب ومناقشات وتعليقات على الصعد الخارجية والداخلية؛ الوطنية منها، والسيادية والدستورية والادارية والأمنية و الاقتصادية والمالية والتربوية والاجتماعية والصناعية والزراعية والبيئية والسياحية والانمائية والانشائية وسواها؛

- وصاحب العشرات من الكتابات، منها على حد المثال:
"القبعات الزرق. 1976
مجموعات دراسات قانونية - سياسية عن واجب وجوب وجود قوات دولية على حدود لبنان الجنوبية.
"أنقذوا لبنان. 1981
دراسة تاريخية - سياسية عن مطامع الدولة الاسرائيلية ومزاعم الحكم السوري بالأرض اللبنانية، مرفوعة الى مجلس الأمن الدولي وهيئة الأمم المتحدة.
"القضية اللبنانية. 1990
مجموعة مراسلات ودراسات الى الشعب الأميركي، شارحة القضية اللبنانية عبر التاريخ الحديث.

- وصاحب المئات من النداءات والبيانات والتصاريح، المنددة:
بالأخطار، المهددة الكيان والوجود والسيادة.
بالمطامع الصهيونية التاريخية بالمياه والسهول.
بالمطالب الواهمة السورية بالأرض والحدود.
بالتنظيمات الحزبية المسلحة القائمة على أرض الدولة الواحدة الموحدة.
باستهتار الحكم وقادة الجمعيات الفئوية، بالحريات وحقوق الانسان.
بتجاهل المجموعات السياسية للارادة الشعبية التي وحدها هي "... مصدر السلطت كافة ً، تمارسها من خلال المؤسسات الدستورية دون سواها...".
باثارة القادة النعرات الطائفية الغرائزية المطيحة بالوحدة والنظام.

ريمون اده،
- المناضل اللبناني - اللبناني.
- الرئيس الدائم.
- المستفتى دوما ً لقيادة الأمة من غالبية الشعب المطلقة.
-الفارض مبادئه الوطنية - الوطنية واللبنانية - اللبنانية على الحلول المقترحة كافة.
- الرافض المناصب مهما علت، ومن أية جهة أتت، وبالأخص حينما تكون هذه مشروطة.

هكذا كان:
- عند انتخابات رئاسة الجمهورية في عام 1958 مع موفد الولايات المتحدة الأميركية، روبرت مورفي:
رافضا ً الدعوة الى التضامن مع الوحدة المصرية - السورية القائمة يومها.
معارضا ً الانضمام الى حلف بغداد العامل حينها.
مطالبا ً بحياد الدولة تجاه النزاعات العربية - العربية؛ ومعلنا ً تحالفه معها من ضمن الاجماع العربي المطلق.
مقررا ً ترشيح نفسه بوجه مرشح التوافق الأميركي - الناصري ومبرهنا ً بذلك "... ان الممارسات الديمقراطية الحقة، تبقى وحدها أس حياة لبنان واستمرار وجوده...".
- وعند انتخابات الرئاسة في عام 1976، مع الموفد الأميركي دين براون، رافضا ً اعطاء مطلق غطاء دستوري لكل تدخل سوري في الشأن اللبناني، "... لما لسوريا من مطامع تاريخية واهمة بالوطن اللبناني...".
- وعند انتخابات الرئاسة في عام 1988، مع الموفد الأميركي أيضا ً، ريتشارد مورفي، متصديا ً بشروطه الوطنية لاقتراحه الداعي الى "... تمديد الولاية الاحتلالية السورية على لبنان، عسكريا ً وسياسيا ً...".
- وهكذا كان له أعوام 1976و 1982و 1989و1992و1996و1998و2000 وعند كل منعطف تاريخي لبناني مصيري، تلك المواقف المحذرة "... من انتخابات رئاسية أو نيابية تجري تحت ظل الاحتلالات، مطلق احتلالات...".

ريمون اده،
- المتمرس بالأصول الديمقراطية والعارف سلاحها.
- المضحي بالذات، حيث التضحية "... واجب في سبيل أمة تتصدع ووطن يتهاوى من جراء ألاعيب الأمم ومطامع الدول وتصرف المسؤولين وخنوع قوم وصولي...".
- المشارك في أعمال المؤسسات الدستورية على صعدها كافة، مؤكدا ً"... أنها قدس أقداس الديمقراطية والمقام الأوحد لاستيعاب التناقضات بين أبناء الأمة...؛ وأن كل تعطيل لها، هي استقالة من التفويض الشعبي...، بحيث ان الشارع يصبح صانع القرار ومتنفس الغرائز والأحقاد...".
- المنبه بقوة الديمقراطية من "... مخاطر الاتفاقات التي تبرم، والتي تتنافى وسيادة الأمة اللبنانية؛ أو التفاهمات والاصلاحات التي تعقد في ظل الاحتلالات أو مطلق تواجد مسلح مهما سمت أهدافه...؛ كونها تبقى غير متوازنة وقائمة بين المستقوى بسلاحه والمستضعف الأعزل...".
- المحارب بسلطان النظام البرلماني تدخل "الآجهزة"، أجنبية كانت أم وطنية، في الشأن اللبناني - اللبناني، وعلى الصعد كافة.
- المراقب أعمال الحكم من خلال دوره الناشط في المؤسسات الدستورية، حيث"... ان الحياة البرلمانية تفقد معناها وفاعليتها في تفسيرت مفهوم الديمقراطية التوافقية التي تسقط سلطان المراقبة وتلغي دور المجلس النيابي وتهدم النظام وتجعل منه نظاما ً كيانيا ً...؛ اذ ان الديمقراطية تنطلق من التمثيل الحقيقي للاتجاهات السياسية بتأسيس أحزاب وطنية علمانية وبانتخابات تقوم على أساس الدائرة الفردية...".
- الرافض أحادية اعلان المواقف المصيرية الملزمة للوطن وكل تسلح فئوي مهما كان مبتغاه، "... فهي تتناقض والسيادة الوطنية والديمقراطية والحرية...".
- المناهض لكل في القرارت المصيرية على صعدها كافة، "... والتي قادت لبنان منذ اتفاق القاهرة المعقود عام 1969 بين الدولة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية الى التحارب والدمار والاحتلال وفقدان السيدة...".
- المتصدي لكل اقتتال فئوي وطائفي، ولكل انجراف في "... الحروب العبثية التههديمية بأيد لبنانية، لما ستجلب على الأمة من ويلات وخراب ودمار وافلاس وافقار وهجرة...".

ريمون اده،
- النائب المشرع ممثل الأمة منذ عام 1952 وحتى عام 1992؛ القائل "... ان العمل البرلماني الدستوري بحد ذاته، هو المشاركة الفعلية في كافة أعمال المجلس النيابي...، وحيث ان من واجبات ممثل الشعب، معارضا ً كان أم مواليا ً، مراقبة الحكم والحاكم... كون المراقبة البرلمانية هي المعبرة الوحيدة عن المشاركة في تسيير أمور الوطن...".
- المواظب على حضور الجلسات كافة وحتى تاريخ هجرته القسرية.
-المشرع والمناقش الدائم في اجماعات المجالس النيابية ولجانها.
- المقاوم أساليب النظم المخابراتية الاستخباراتية والحزبية العقائدية النازية أو الفاشية والأحادية الفردية الحزبية.

- صاحب 1778 مداخله برلمانية على الصعد الوطنية كافة.
- واضع أضخم موسوعة من التشريعات، اقترحها مطلق ممثل للأمة منذ أن كانت المجالس التمثيلية والنيابية عام 1992؛ كونها "... أولى واجبات ممثل الأمة...؛ والتي منها:
قانون الاثراء غير المشروع الصادر عام 1953.
قانون البناء الفخم الصادر عام 1954.
قانون سرية المصارف الصادر عام 1956.
قانون الحساب المشترك الصادر عام 1957.
قانون الغاء الضريبة عن الأراضي الزرعية الصادر عام 1958.
قانون اعدام القاتل الصادر عام 1958.
قوانين الحريات الديمقراطية الصادرة عامي 1970و1971.
وسواها من القوانين والمشاريع التي ساهم في وضعها وملاحقة اقرارها مع شقيقه الوزير بيار اده ونواب ووزراء حزبه، ومنها:
-قانون الغاء الضريبة لمدة سنوات محددة عن الصناعات المستحدثة في لبنان.
- قانون انشاء المناطق الحرة في مرفأ بيروت ومطارها الدولي.
- قانون تعزيز حركة الترانزيت.
- قانون تعديل الاتفاقات المعقودة مع الجمهورية السورية.
- قانون تنظيم أصول المالية العامة.
- قانون النقد والتسليف.
- قانون الضمان الاجتماعي.
- قانون الرقابة على المصارف.
- قانون ضمان الودائع.
- قوانين تعديل أنظمة العمل.
- قوانين تنظيم وتشجيع السياحة.
- مشروع القانون التربوي العام.
- مشروع قانون المجلس الاقتصادي الاجتماعي.
- مشروع قانون الزواج المدني.
- مشروع قانون العلمنة.
- مشروع قانون اللامركزية الادارية.
- مشروع تعديل قانون الانتخابات لعام 1951، لجهة:
- جعل الدائرة الفردية المنطلق الوحيد للتمثيل الشعبي؛
- اعطاء المرأة حقها القانوني والسياسي؛ واعطاء المغتربين حق الانتخاب والتمثيل؛
- انشاء الغرفة العازلة والبطاقة الانتخابية؛
- تحديث لوائح الناخبين وجعلها بمتناول كل ناخب؛
- تحديد المصاريف الانتخابية.

ريمون اده،
الوزير الساهر، المستبصر، العامل، المنفذ.
في حكومة 17 تشرين الأول 1958 المعروفة ب"حكومة الانقاذ"؛ وزيرا ً أصيلا ً للداخلية والعمل والشؤون الاجتماعية والهاتف والبريد؛ ووزيرا ً للشؤون الخارجية والمغتربين والتصميم والاقتصاد والعدل، بالوكالة.
وفي حكومة 20 تشرين الأول 1978 المعروفة بحكومة "الوحدة الوطنية" ؛ وزيرا ً أصيلا ً للأشغال العامة والموارد والنقل والزراعة والاقتصاد؛ ووزيرا ً للشؤون الخارجية والمغتربين والعدل والدفاع، بالوكالة.
والوزير الذي أعطى المثال الوطني في الاستقالات ورفض المناصب، حيث فرضتها المصلحة الوطنية اللبنانية - اللبنانية العليا وفي المناسبات المصيرية التاريخية؛ ومنها:
- في 27 تشرين الأول 1959، يوم أخذت الأجهزة العسكرية تتدخل في الشأن السياسي والاداري والعدلي والانتخابي؛ خلافا ً للقوانين الدستورية اللبنانية...؛ مواجها ً كل عسكرة للنظام.
- وفي 22 كنون الثاني 1969، عندما رفضت القيادة العسكرية اللبنانية أنذاك، مقاومة الفرق الاسرائيلية المعتدية على مطار بيروت الدولي ليل 28 كانون الأول 1968 والتصدي بعدها للفدائيين الفلسطينيين المتسللين عنوة من الجمهورية السورية الى الداخل اللبناني عبر منطقة دير العشائر في البقاع وبعد أن تمنعت الدولة عن مراجعة مجلس الأمن الدولي، بغية مطالبته "... ارسال قوات من القبعات الزرق الى الجنوب اللبناني حرصا ً على الكيان والحدود والوجود وأسوة بما هو معمول به ما بين جمهورية مصر العربية وسوريا من جهة، والدولة الاسرائيلية من جهة أخرى...".

وهو من كان قد طالب سابقا ً بالقوات الدولية هذه:
- عام1959، عندما اندلعت الثورة على الأرض اللبنانية، اثر حرب السويس ونتائجها، وقيام الوحدة المصرية - السورية وانشاء حلف بغداد وتجاذ باتهما وتأثيرهما على الواقع الداخلي اللبناني.
- ومن ثم، وفي شكل رسمي عام 1964 في لجان المجلس النيابي، يوم قررت جامعة الدول العربية تحويل روافد نهر الأردن بوجه المشروع الأميركي المعروف ب "مشروع جونستون"؛ "...ردعا ً لكل اعتداء اسرائيلي...".
- وبعدها، وبنوع أخص عام 1967، على أثر حرب حزيران بين مصر والدولة الاسرائلية ونتائجها المؤلمة على الأرض اللبنانية والعالم العربي والشعب الفلسطيني بالذات بعد قيام منظمات الكفاح المسلح وخلافاتها وارتباطاتها؛ وذلك، "... منعا ً من جعل لبنان مسرحا ً لانشقاقات واعتداءات وحروب تؤدي الى انهياره وتقاسمه وتشريد بنيه...".

ريمون اده،
هو من أعطى لبنان الأمن والنظام بعد الحرب الأهلية التي عصفت بالأمة عام 1958. وهو من منح قوى الأمن الداخلي كامل الصلاحيات والعتاد، بالاضافة الى قوة التدخل المعروفة بالفرقة 16.
وهو من اقترح كوزير للداخلية والأشغال العامة والتصميم، المشاريع الانشائية، من طرقات وشوارع وحدائق وانارة واشارات ضوئية.
وهو من وضع تصاميم امداد القرى بالطرقات والهاتف والماء والكهرباء.
وهو من شرع بدراسات تحديث مطار بيروت الدولي لجهة انشاء مدرجه البحري، بالاضافة الى أحواض مرفأ العاصمة وطرابلس وصيدا وجبيل وجونيه وصور.
وهو من ساهم، مساهمة فعالة، في وضع التشريعات التنظيمية الادارية في عهد حكومة الانقاذعام 1958؛ هذا "... ان لم يكن هو من كان ملهمها ومقترحها..."، على حد ما جاء في محاضرات ميشال الأسمر في "الندوة اللبنانية" ومذكرات الأب الخبير دو بري Debré.

ريمون اده،
المقاوم الأول والشهيد الأول الذي سبق رفاقه وأصدقاءه ومواطنيه، ممن اغتيل أو خطف أو سجن أو ظلم أو هجر قسرا ً:
- يوم تصديه لعسكره النظام في لبنان، وتدخل الأجهزة في الشأن السياسي والانتخابي.
- ويوم معارضته الأنظمة التوتاليتارية، العسكرية أو الحزبية الأحادية.
- ويوم مطالبته ب "قوات ردع دولية"، تحمي الوطن من المطامع الصهيونية.
- ويوم تصديه "لاتفاق القاهرة" عام 1969 والمعقود بين الدولة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية، "... لما سيجر على لبنان، من ويلات وحروب ودمار وتهجير وهجرة...؛ ولانشائه دولة ثورية مسلحة ضمن الكيان اللبناني...، جاعلا ً من جنوبه أرضا ً مستباحة...؛ مخالفا ً نصوص اتفاقية الهدنة المعقودة مع الدولة العبرية عام 1949 والتي وحدها، دون سواها من الاتفاقات مع الدول العربية، تعترف بالحدود الدولية للوطن اللبنني...".
- ويوم رفضه الحروب العبثية - التدميرية على أرض الوطن، والاقتتال الطائفي المذهبي بين أفراد الشعب، منددا ً من جهة "... بالمطامع الاسرائيلية بسهول ومياه الجنوب اللبناني..."، ومن أخرى، " بدخول جحافل الجيش السوري عنوة الى الشمال والبقاع تحت ستار وقف الاقتتال. وبالحقيقة، بغية اخضاعه ووضع اليد على مكوناته...".
- ويوم اصراره، أمام المؤسسات الدولية ومراكز القرار، "... على تطبيق الفصل السابع من شرعة الأمم المتحدة بوجه الاعتداءات الاسرائيلية وانتهاكات الهيئات المسلحة الفلسطينية المتحالفة مع النظام السوري والمتخذة من الأراضي اللبنانية مقرا ً لانطلاق أعمالها عبر العالم، على الرغم من تواجد القوات الدولية الفاقدة الصلاحيات الردعية...".
- ويوم تأليفه "جبهة الانقاذ الوطني"، مع كل من صائب سلام ورشيد كرامي وكمال جنبلاط وأحمد الداعوق وأمين بيهم وعلي الخليل وجميل كبه وألبير مخيبر وسواهم من رجالات السياسة والصحافة والفكر اللبنانيين؛ وبمباركة البطريرك الماروني أنطونيوس خريش وتأييد المفتي حسن خالد ورئيس المجلس الشيعي الأعلى الامام موسى الصدر، معلنين من منزله في بيروت بموجب وثيقة تاريخية موقعة:
"... التصدي للأخطار التي تهدد الوطن اللبناني ووحدته:
الحؤول دون تقسيم لبنان أو تجزئته أو التنازل عن أي قسم من أراضيه؛ وابقائه جمهورية ديمقراطية عربية سيدة مستقلة...؛
الرفض الكامل للتوطين، تحت أي شكل من الأشكال؛
العمل عربيا ً ودوليا ً، من أجل انسحاب الجيش السوري من كل الأراضي البنانية؛ التأكيد على وجوب تقيد المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها، باحترام السيادة الوطنية واستقلال لبنان ووحدته وسلامة أراضيه...".

ويوم دعا الشعب اللبناني الى مقاومة الاحتلال السوري، والاتفاق الثلاثي الموقع ما بين الميليشيات اللبنانية المعقود باشرافها، واتفاق الطائف الذي منحها استمرار احتلالها للأراضي اللبنانية، "...لما لسوريا من مطامع في الأرض للبنانية ولتنكرها التاريخي للوجود والكيان اللبناني ولرفضها ترسيم الحدود واقامة التمثيل الدبلوماسي تحت ستار الأخوة وحسن الجوار..."؛ مذكرا ً بمواد قانون العقوبات"... بحق كل من يقوم بتسهيل الاحتلالات ويتعاون معها من قريب أو بعيد ...".
فكانت رصاصات الغدرتنهمر عليه من كل صوب وفي كل مكان وعلى أيدي القوات السورية بالذات ومنظمة الصاعقة التابعة لها وجيش التحرير الفلسطيني السوري التبعية، ومن بعض الميليشيات المتعاطفة أو المتحالفة معها؛ عندها، حمله بعض من الرفاق والقادة اللبنانيين ومن الأصدقاء من زعماء الدول العربية والأوروبية، على مغادرة الأرض اللبنانية فورا ً، كونه على رأس لائحة من الاغتيالات الانتقامية.
هذا، ومع العلم والتذكير، أن الكتلة الوطنية اللبنانية كانت السباقة في اقتراحها الرسمي في المجلس النيابي اللبناني، في جلسة 13 تشرين الثاني 1946، وعلى لسان أمين سرها النائب جورج عقل، "... قيام التمثيل الدبلوماسي مع سوريا، أسوة ً بما هو حاصل مع سائر الدول العربية... "، معلنا ً، "... أما في ما يتعلق بالتمثيل مع سوريا، أقول ان رأينا معاكس لرأي معاليه. فنحن نعتبر أن المصلحة اللبنانية التي نقدسها، هي وحدها المتضررة؛ وهي وحدها التي توجب علينا أن نوجد مثل هذا التمثيل... " واذا لم يكن هناك من فائدة لهذا التمثيل... " واذا لم يكن هناك من فائدة لهذا التمثيل، سوى التفاهم على مزاعم سوريا الاقليمية واللبنانية...؛ فهل يعتبر معالي الوزير، أن مطالبتنا بالتمثيل، بيننا وبين الدولة الشقيقة، مساسا ً بها وتعرضا ً لها...؟".
- ويوم طالب الشعب اللبناني مقاومة الاحتلال الاسرائيلي، " ... مقاومة وطنية ومن داخل الأراضي اللبنانية وعلى الصعد كافة؛ لما للصهيونية من مطامع تاريخية منذ ما قبل العشرينات من القرن المنصرم..."؛ وعارض اتفاق 17 أيار المعقود بين الحكومة اللبنانية واسرائيل"... لمخالفته نصوص اتفاقية الهدنة؛ ولما سيجر على الوطن اللبناني من ويلات وكوارث... فعلى لبنان ألا يوقع مطلق سلام منفرد مع الدولة العبرية؛ وعلى أن تبقى علاقاته قائمة على أساس اتفاقية الهدنة...، بحيث وجب أن يبقى آخر من يفاوض من بين الدول العربية...؛ وآخر من يوقع...".
هذا مع العلم والتذكير أيضا ً، أن الكتلة الوطنية اللبنانية، كانت قد حملت المجلس النيابي اللبناني، في جلسة 25 تموز 1944، وبناء ً على اقتراح أمين سرها، نائب الجبل جورج عقل، على اتخاذ القرار التاريخي التالي نصه: "... رفض واستنكار كل محاولة ترمي الى انشاء وطن قومي صهيوني في فلسطين، وأيا ً كان مصدره؛ لأن الأخطر لا يهدد فلسطين الجارة العزيزة فحسب؛ انما هو يهدد لبنان وكيان لبنان وسلامة أراضيه واستقلاله؛ كون الوطن الصهيوني اذا تأسس لا بد من أن يكون له مطامع على حساب لبنان... وما يزيد في اعتقادنا بالخطر الداهم، ما نسمعه اليوم عن مشروع التوحيد بين فلسطين وشرقي الأردن وسوريا ولبنان، بغية البر بالوعد المقطوع للصهيونية بابلاغ عدد المهاجرين رقم المليونين؛ والبر بالوعد للعرب بألا يتجاوز عدد أفراد الهجرة ثلث السكان...؛ فمشروع التوحيد هذا، يحل المشكلة على حساب أربع من الدول العربية ومنها لبنان.
"ولما كانت هذه المشاريع تهدد كيان لبنان وسلامة أراضيه؛
"لذا، يستنكر مجلس النواب اللبناني ويرفض كل فكرة ترمي الى تأسيس وطن قومي للصهيونية في القطر العربي الفلسطيني، كون لبنان يعتبر نفسه مهددا ً مباشرة ً بهذا الخطر. ويرجو المجلس من الحكومة، ابلاغ قراره هذا، الى سفراء الدول العظمى الحليفة، لتتفضل بنقله الى الحكومات الأميركية والبريطانية والفرنسية معتبرا ً وثيقة الأطلنطيك، تتعارض مع فكرة تحويل أية بقعة من الأقطار العربية الى وطن قومي للصهيونية..."
وهكذا، وكما كان للرئيس اميل اده الفضل الأول في اعادة تكوين لبنان في حدوده التاريخية، بضم بيروت وطرابلس وصيدا والأقضية الأربعة الى الجبل اللبناني، بعد أن انتزعتها عنوة ً الدولة العثمانية في بروتوكول عام 1862؛ وكما كان له هذ الكم من القوانين والمراسيم الاشتراعية ابان توليه رئاسة الحكومة اللبنانية من12 تشرين الأول 1929 وحتى 20 آذار 1930 والبالغة ما يقرب 750 مرسوما ً اشتراعيا ً في الحقول كافة والتي أخرجت لبنان من النظام الاداري العثماني ورفعته الى مصاف الدول المتطورة، والتي لا تزال سارية المفعول حتى يومنا هذا؛ كان له أيضا ً الانجاز الأكبر ابان توليه رئاسة الجمهورية اللبنانية من 20 كانون الثاني 1936 وحتى تاريخ تقديم استقالته في 4 نيسان 1941 في توقيع معاهدة الاستقلال الضامنة الكيان والوجود والحدود، المانحة الطوائف والمناطق اللبنانية كامل حقوقها؛ وفي ترسيم حدود لبنان الشمالية والشرقية مع الدولة السورية وارساء الوحدة اللبنانية بتعيينه مسلما ًسنيا ً رئيسا ً للحكومة، أس الميثاق الوطني.
وكما كان للوزير بيار اده، ونواب ووزراء الكتلة الوطنية اللبنانية، الأعداد الوافرة من القوانين والمشاريع التي منحت الأمة الازدهار الاقتصادي والتجاري والمالي والتربوي والعلمي والصناعي والزراعي والسياحي وسواها.
هكذا كان للعميد ريمون اده أيضا ً، رجل الحقيقة الدائمة والمبادىء الوطنية والمواقف الشجاعة والكلمة الصادقة الذي"... لم يتنازل قيد أنملة عن مبادئه ومواقفه...، ولم يساوم ويوارب ويتاجر ويستثمر مال الشعب..." والذي لم يعرف يوما ً الازدواجية والرياء والمداهنة والتكاذب على الوطن والمواطنين، هذه المواقف الصلبة في دفاعه الدائم عن الوجود والكيان والحدود والسيادة والاستقلال والحرية والديمقراطية والوحدة والازدهار والرفاهية؛ وفي عطائه هذه الأعداد الوافرة من القوانين والمشاريع والدراسات التي جعلت من لبنان أهم المراكز العالمية المالية والاقتصادية والثقافية والعلمية.

جورج يوسف الأشقر
جريدة النهار 8/5/2008

Thu Jan 18, 2018 9:47 am View user's profile Send private message Send e-mail Visit poster's website
Display posts from previous:    
Reply to topic     discoverlebanon.com Forum Index » لبنان ... باللغة العربية
   
Page 1 of 1

 
Jump to: 


 
 
  Panoramic Views | Photos | Ecards | Posters | Map | Directory | Weather | White Pages | Recipes | Lebanon News | Eco Tourism
Phone & Dine | Deals | Hotel Reservation | Events | Movies | Chat |
Wallpapers | Shopping | Forums | TV and Radio | Presentation


Copyright © DiscoverLebanon 97 - 2017. All Rights Reserved

Advertise | Terms of use | Credits