Back Home (To the main page)

Souvenirs and books from Lebanon
 

Sections

About us

Contact us

 
 
SearchFAQMemberlistUsergroupsLog in
History of Beit Chabab

 

 
Reply to topic     discoverlebanon.com Forum Index » لبنان ... باللغة العربية
  View previous topic
View next topic
History of Beit Chabab
Author Message
admin
Site Admin


Joined: 09 Mar 2007
Posts: 504
Location: Jbeil Byblos

Post History of Beit Chabab Reply with quote
بيت شباب اضواء على التاريخ - انطون البيطار دكتور في الادب العربي ماجستر في التاريخ (مقتطف)

تمهيد


تاريخ بيت شباب قديم حافل بالأمجاد من النواحي التاريخية والسياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والعلمية، والعمرانية، والمهنية، وهو موضوع جدير بالاهتمام.

لذلك عمدت في كتابي هذا الى تحديد الموضوع بشكل يتلاءم مع طابع البلدة الخاص في تمثيل حقبة من تاريخها، وقد رافق بحثي صعوبات جمة في هذا الظرف الذي تمر فيه البلاد، بسبب قلة المصادر والوثائق المحلية. عندئذ عكفت على مجهودي الشخصي في البحث والتنقيب، والتزمت بالموضوعية والبعد عن الهوى وحاولت قدر المستطاع أن أبحث عن الحقيقة مستندا ً الى وثائق تاريخية ومعلومات صحيحة، وأثار بيت شباب، وبيوتها، وأديرتها، والوثائق المحفوظة فيها ولدى بعض عائلاتها القديمة، تشهد على قدمها والدور الذي لعبته في تاريخ القاطع.

ولا بد لي من الاشارة بأن بيت شباب حرقت مرتين:

المرة الأولى حين هاجمها ابراهيم باشا 1840، ثم استعادت نشاطها في التجارة والصناعة والعلوم.

المرة الثانية 1867 حين أمر بحرقها داود باشا انتقاما ً من أهاليها لاستقبالهم يوسف بك كرم بنفس الأهمية التي استقبل فيها. (اخبرني احد مسني القرية وهو من آل الحايك عن اسباب حرق بيت شباب في المرة الثانية. قال داود باشا: أهل بيت شباب شعب منافق يستقبل كرم بالطبل والزمر والموسيقى، ويستقبل داود باشا بنفس الطريقة، فما كان من شيخ صلح القرية المدعو نصار جبرايل الحايك ان اجابه: نستقبل كرم مخيرين ونستقبل داود باشا مرغمين، وانقلب استقبالهم له تحديا ً. ومنع من دخول القرية، غير أنه كان برفقته بعض الخيالة المسلحين الذين استطاعوا بعد جهد من دخول القرية واحراقها.)

وغير عجيب أن نشكر الذين كتبوا عن بيت شباب فامضوا عمرا ً ووقتا ً ثمينا ً في معرفة التاريخ، فكانت ابحاثهم القيمة الدليل الواضح على ما قاموا به من جهد وان مالوا مع هواهم احيانا ً.

كما أني اعرب عن شكري وامتناني للذين امدوني بالمعلومات وبسطوا لي بعض الوثائق لكي استعين بمحتوياتها فلهم مني تحية اكبار واعتزاز.

وحق علي أن أحفظ دينا ً لأستاذ أعطاني من وقته الثمين بتوجيهاته، أعني به الدكتور الياس القطار.

ولن أنسى صديقا ً ودودا ً مد لي العون والمساعدة، ألا وهو الدكتور جوزيف أبو نوهرا، فكان لملاحظاته القيمة الأثر الطيب في نفسي. كما اني أخص بالشكر حضرة الأب بولس صفير العميد الحالي لكلية التاريخ في جامعة الروح القدس (الكسليك). ولا يسعني أخيرا ً ألا أن أشكر قدس الأب بولس نعمان العميد السابق لهذه الكلية، فله مني كل تقدير واحترام.
راجيا ً أن يكون كتابي هذا، طريقا ً للحقيقة التاريخية، والله ولي التوفيق.

بيت شباب في11/11/1982
أنطون البيطار

الفصل الأول لمحة موجزة عن تاريخ بيت شباب السياسي والاداري في القرن التاسع عشر

مقدمة


ابناء البيت خير من يعرف الأسس التي قام عليها هذا البيت وعلاقة اهله ببعضهم. فيجدر بي وأنا ابن بيت شباب أن أكشف جانبا ً بقي غامضا ً من تاريخها الاجتماعي، لم يتطرق اليه أحد من المؤرخين، فيفيه حقه من البحث والتمحيص ويلقي أضواء على جوانب من الحياتين الدينية والاجتماعية اللتين يبرز اثرهما واضحا ً في العدد الضخم من الكنائس والأديرة القائمة فيها حتى اليوم، التي ان دلت على شيء فعلى تأصل الروح الدينية في قلوب أبنائها، يؤكده ما قدمته الى الاكليروس الماروني والكاثوليكي من كهنة ورهبان زادوا على المائة وخمسة عشر في غضون القرن التاسع عشر فقط، فخدموا الدين والدنيا وساعدوا في اغناء مؤسساتهم فكرا ً وعملا ً. وانعكس النشاط الاقتصادي الذي حقق لها مركزا ً ممتازا ً على صعيدي الصناعة والتجارة فضلا ً عن الزراعة على الوضع الاجتماعي، البارزة معالمه في أبنيتها وشوارعها، وفي التطور الثقافي المتمثل في ما وصل اليه أبناؤها من علوم ومعارف.

لمحة موجزة عن تاريخ بيت شباب السياسي والاداري في القرن التاسع عشر

بيت شباب:


اسمها سرياني بت شبابو معناه بيت الجار أو الجيران. وقيل: "ان شبانا ً قصدوا ينبوعا ً فيها، فغنوا واكلوا، وشربوا، ولهوا ما طابت لهم روحهم الماجنة، بالقرب من منزل مهجور فأطلق عليها اسم "بيت الشباب".

والواقع أن ما تبقى لنا من تاريخ القرية السابق للميلاد ينحصر جله في اسماء القرى، وان أكثر هذه الأسماء آرامية، مما يدل دلالة واضحة لا يتسرب اليها الشك، ان الذين استوطنوا القرى اللبنانية كانوا من العائلة الآرامية "وقد أطلقوا على القرى والأودية والتلال والجبال والانهر والينابيع اسماء آرامية تصف هذه الأماكن وصفا ً جغرافيا ً طبيعيا ً، وكل قرية تبدأ بالباء أو بيت تعني مكان أو محلة أو هيكل أو اله أو انسان مقدم في قومه".

ان سكان القرى اللبنانية يمثلون بقايا أقليات عرقية ودينية "نزحت من الشرق والشمال امام احداث سياسية ودينية اقتضت هجرتهم الى مواطن جبلية نائية منحرفة عن الطرق العسكرية الرئيسية لكي تكون في مأمن من الاضطهاد". فاذا أخذنا برأي الأستاذ انيس فريحة بأن كل قرية يبدأ اسمها بالباء تنتمي الى العائلة الآرامية، يمكننا القول بأن بيت شباب هي من أصل سرياني.

حدودها:

يحد بيت شباب شرقا ً بكفيا ومار بطرس كريم التين، غربا ً الشاويه وعين عار وقرنة شهوان، جنوبا ً بكفيا وبحرصاف، وساقية المسك، شمالا ً وادي نهر الكلب. تبعد عن بيروت 23 كيلومترا ً وتعلو عن سطح البحر بين 650 و850 مترا ً، تمر بها طريق السيارات المتصلة ببيروت وبعض المناطق. هي أكبر قرى المتن الشمالي، تعرف بعاصمة "القاطع". وكان قبلا ً جزءا ً من البلاد الكسروانية.

عدد سكانها نحو سبعة آلاف نسمة من الطائفة المارونية الا عائلة (حداد) من طائفة الروم الكاثوليك، اما اليوم فيزيد عددها على العشرين الفا ً.

موقعها الجغرافي:

تقع بيت شباب على كتف نهر الصليب بين سلسلتي جبلين، فتراها بجدران بيوتها البيض وقرميدها الأحمر كالرمانة المفتحة كما وصفها لامرتين الشاعر الفرنسي. وبين أسفلها وأعلاها تجتمع البيوت فوق بعض، وتنتشر، وهي على شكل نصف دائرة بين مقاطعتي المتن وكسروان. لقد سماها الشيخ ادمون بليبل: "غرناطة لبنان" لاعجابه بمناظرها. م

اجمل منتزهاتها "السناد" المطل على جبال كسروان وصنين وبعض جبال المتن، وعلى الأودية الكثيرة التي تلي هذه الجبال.

آثارها:


في بيت شباب وعلى تلة تشرف على البحر، آثار قلعة قديمة تعود الى ايام الرومان في رابية بحردق العليا، "بت حرودوق" وآثار ملعب روماني. اقيم على انقاضه قصر السيد وديع عبيد. ولعل الصليبيين جددوا بناءها، واتخذوها حصنا ً منيعا ً لمحاربة المماليك.

هذه الآثار ظاهرة في الحجارة الضخمة التي وجدت اثناء حفر اساسات هذا القصر. يبلغ طول القلعة حوالي اثنين وتسعين مترا ً وعرضها حوالي ستين مترا ً. هدمها المماليك اثر هجومهم على كسروان 1305 ( وكانت بيت شباب تابعة لكسروان). ولم يبق من معالمها سوى بعض الأعمدة الضخمة. قيل: ان بعضها نقل الى كنيسة السيدة الكبرى حين جدد بناؤها 1903 والبعض الآخر لا يزال في حدائق القصر المذكور.

وقد عثرت على صخر منحوت مكعب الشكل يمثل بعض آلهة الرومان، عليه كتابة ورموز تتعذر قراءتها لوجود بعض الثقوب في جهاتها ونظرا ً لمرور الأيام عليها.

وتجدر الاشارة بأن هذا المكان وما جاوره من خراج البلدة، لا يزال الى الآن يعرف باسم "القلعة" (راجع خريطة بيت شباب).

وفي البلدة سرايا قديمة للأمراء اللمعيين بناها الامير اسمعيل قايد بيه اللمعي حوالي منتصف اقرن الثامن عشر.

يتألف البناء من طابقين ارضي وعلوي، جدرانه من الحجر الكلين الأصفر المقصب والمصفوف دمسا ً فوق دمس. الطابق الأرضي يحتوي على ثلاثة أقبية من العقد الحجري، كانت سجونا ً لمرتكبي الجرائم. أما الطابق العلوي، فيتألف من بهو كبير وثلاث غرف، ومنتفعات، وسقيفة خارجية ترتكز على أعمدة وقناطر، تصله بدرج حجري مقصب، وقد مدت أرضه ببلاط بلدي. اما الأبواب فكلها خارجية بدرفة واحدة، ذات اطار من الحجر الأبيض المنحوت، وهي مصنوعة من الخشب الدقيق، يتخللها بعض النقوش المحفورة، ولهذه الأبواب من الجهة الأمامية عند مرمى اليد قفول، وفي منتصفها حلقات نحاسية لدفعها واغلاقها، ومن الداخل قفول خشبية تدعى "السكرة" أو السواقيط.

وهكذا كانت هذه السرايا مركزا ً للأمراء اللمعيين تشهد لهم بالجاه العريض والمقدرة في القول والعمل.

أما باقي الاثار من اديرة وكنائس فسوف نتكلم عنها في الحياة الدينية.

القاطع


يمتد القاطع من نهر الكلب الى نهر انطلياس عرضا ً، ومن البحر الى شويا طولا ً، وهو جزء من كسروان، فصله عنه الأمير حيدر موسى شهاب 1712 وجعله مستقلا ً، وأقطعه الى الأمراء اللمعيين.

سكانه من الموارنة ونزر من الملكية. وقاعدته بيت شباب وبكفيا، ثم بحرصاف، وعندها قلعة عظيمة قديمة من ابنية "المردة". ثم زوق الخراب، وزكريت، وقرنة شهوان، وديك المحدي، وبيت الشعار، والحظيرة، وحارة البلانة، ومزرعة يشوع، والفريكة، والحبوس، وبيت الككو، وعين عار، وعين الريحانة، ودير شمرا، وعين المسك، وابو ميزان، وحملايا، والسفيلى، والمياسة، وعين الخروبة، ووادي شاهين، وشويا، وساقية المسك، والمحيدثة، وعين التفاحة، وعين الزيتونة، والدوار، والعيرون، والبالوع، وزرعون، والقعقور، والقنابة، والزاهرية، والزغرين، والدليبه، والحصيص.

خراب كسروان

دمرت جيوش المماليك منطقة كسروان بأسرها سنة 1305، "وهدمت المنازل والمعابد والأديرة، وقطعت الأشجار المثمرة وازالت كل آثار للعمران، وقتلت من قبضت عليه ذكورا ً واناثا ً كبارا ً وصغارا ً".

وكان يسكن منطقة المتن (التابعة كسروان) الموارنة والدروز وقليل من اليعاقبة والشيعة والنصيرية.

ان حملات المماليك المتكررة والعنيفة على منطقة كسروان، أجبرت سكان بيت شباب الى النزوح الى جاج (بلاد جبيل)، والى جهتي البترون وبشري حيث الأمان، ويكثر وجود الموارنة.

ومن ذلك الزمن خربت بيت شباب واقفرت ارضها وبقيت زهاء مئتين واربعين عاما ً من 1305 الى 1545، حيث لم يسمح لأحد من الموارنة بالاقامة في كسروان طول هذه المدة.

نظام كسروان بعد خرابه:

استولى المماليك على منطقة كسروان واقاموا حكاما ً من قبلهم، ثم ابدلوهم بآل عساف التركمان الذين اتخذوا بلدة غزير مقرا ً لحكمهم، وكان هدفهم ثلاثة أمور:
1- القضاء التام على الموارنة.
2- الفصل بين الدروز والموارنة.
3- حصار بحري يطوق المناطق الساحلية لمراقبة الموارنة وتحركاتهم للحؤول دون اتصالهم بأوربا وقبرص.

وشهدت بلاد كسروان في ظل العسافيين الأمن والاستقرار والعدل، فيما كان ولاة طرابلس يمارسون الظلم والاستبداد، ويرفعون الضرائب بشكل هائل، ويلجاؤن الى طريقة تحصيلها بعنف، فان الأماكن الآمنة سابقا ً في جهات جبيل والبترون وبشري والتي نزح اليها الوف المهجرين من كسروان، أصبحت مع الزمن مسرحا ً للتوتر والاحداث الدامية والحروب المتواصلة، مما جعل بعض العائلات المارونية تتطلع الى أماكن يعيشون فيها بأمان. فاتصلوا بالأمير منصور العسافي الذي شجعهم على الانتقال الى منطقته، فنزحت عائلات كثيرة الى كسروان والقاطع ومنها بيت شباب حيث اتيح لهم ممارسة شعائرهم الدينية بحرية، واقامة الكنائس والأديرة.

وكان ابن سيفا متوليا ً على سنجق طرابلس سنة 1591 من قبل الدولة العثمانية، وقد هالها صداقة العسافيين والحبيشيين فأوعزت اليه أن يقطع العلاقات الحميمة التي توثقت بينهم، ففتك بآخر أمرائهم وبقسم من الحبيشيين، ونجا منهم يوسف حبيش ولاذا بحمى الأمير ابن محمد جمال الدين التنوخي في الشويفات. ثم أوكل تدبير أمر كسروان الى عشيرة آل حمادة سنة 1591. فشرع الموارنة يهجرون هذه المنطقة من جديد بسبب حكمهم الجائر الى بيت شباب والقاطع.

وبعد انتصار الأمير فخر الدين على ابن سيفا في موقعة جونية سنة 1605 عرج على بيت شباب بخاصته فاستقبل بحفاوة، وقد أثنى على نهضتها وأنعم بالخلع على شيوخها وأعيانها.

ولما آلت امارة لبنان الى الأمير احمد المعني اتخذ الشيخ ابا نوفل الخازن مدبرا ً له. وانتقلت قنصلية فرنسا في بيروت الى ابنه فياض أبي قانصو الذي أقام في بيت شباب مدة من الزمن في سنة 1679 وما فوق.

وقدم نابوليون بونابرت الى مصر فاحتلها، وواصل زحفه حتى بلغ عكا سنة 1799. فأقام الحصار عليها مدة سبعة أشهر، وتسابق الموارنة الى مساعدة الفرنسيين من القرى اللبنانية وفي طليعتهم بعض أهالي بيت شباب حيث حملوا معهم هدايا متعددة من "خمر، وزيت، وتين مجفف، وملبس". فقابلوا الامبراطور وعادوا مشكورين مغززين مكرمين.

وهكذا مرت الاحداث ونتج تغيير في سياسة الامير بشير الشهابي الذي أرهق كاهل الشعب بالضرائب. عندها رفض اللبنانيون دفع المطلوب من زيادة الضرائب وكانت بيت شباب أول من أعلن العصيان سنة 1840 ودعت أهل القاطع وكسروان للمشاركة في الثورة.

طلب الأمير بشير الثاني من ابراهيم باشا تخريب بيوت من عصوه ليلقنهم درسا ً قاسيا ً، فاحرقت بيوت بيت شباب التي دخلها الجيش المصري بعد مقاومة شديدة. وكان محمد عزت باشا سر عسكر الحلفاء قد ارسل رسالة خاصة الى أهالي بيت شباب مع الشيخ صالح الخازن، يحثهم فيها على مقاتلة الجيش المصري ويأتمرون بأمر الشيخ المذكور باعتباره قائدا ً لثورتهم.

وهذا نص الرسالة: "صدر مرسومنا هذا المطاع واجب القبول ولازم الاتباع الى كامل رعايانا مشايخ واختيارية وأهالي ناحية بيت شباب وتوابعها بوجه العموم يحيطوا به علما ً. الآن أمرنا بارسال رافع مرسومنا هذا الشيخ صالح الخازن وجعلناه عقيد محلاتكم جميعها فيلزم بوصوله أن تكونوا باطاعته وانقياده، وبالحال تجمعوا كامل رجال البلاد وتمشوا بها معه حسبما يرتبكم تسلكوا وتضربوا العسكر المصري وتهجموا عليه هجمة الأسود كما هو ملحوظ بكم وتأخذوه بدفعة واحدة وربنا من كرمه ينصركم ويأيدكم (يؤيدكم) ويعطيكم الفوز والتوفيق وأسرعوا بذلك غاية المسارعة ولا يختلف منكم أحد وما يلزم لكم بذلك زيادة في غرة شعبان ه1256 1840".

التوقيع: محمد عزت


لكن الثوار عادوا فانتصروا على المصريين في بحر صاف بمساعدة العسكر التركي بقيادة محمد عزت باشا، وبالاشتراك مع الشبابيين، فهزموا ابراهيم باشا الذي انسحب الى الشوف عن طريق قرنايل.

وبعد سقوط الامارة الشهابية وتقسيم لبنان الى قائمقاميتين درزية ومسيحية، ألحقت بيت شباب بمديرية القاطع من القائمقامية المسيحية التي كانت قاعدتها بكفيا في عهد الأمير حيدر اسماعيل أبي اللمع. ثم خلفه الأمير بشير عساف قائمقاما ً على النصارى، خلفا ً لعمه وكان يقيم في بيت شباب.

وحدث نزاعات وثورات محلية، امتدت حتى 1859 حيث ثار طانيوس شاهين على المشايخ من آل الخازن وسواهم في كسروان، فنهبوا حاراتهم، وحجزوا غلالهم، وأخذوامصاغهم، وقتلوا زوجة الشيخ دياب الخازن وابنها في عجلتون، عندها هرب المشايخ من كسروان الى بيت شباب وبسكنتا.

وتوالت الثورات في 1860 وأدت الى مذابح ذهب ضحيتها العديد من المسيحيين، حيث لم تسلم بيت شباب من الغزو، والنهب، والتشريد.

غادر يوسف بك كرم غوسطا في 16 كانون الثاني 1867 قاصدا ً بيت الدين مركز الولاية، عن طريق بيت شباب وبكفيا، "فالتقاه الخواجه رزق الله خضرا في الطريق، ومعه قواص القنصلية الفرنسية، وسلمه رقيما ً يدعوه فيه الى تحاشي القتال".

وكان داود باشا قد أوعز الى أمين بك نصار ومأموري الحكومة، بمنع كرم ورجاله من دخول بكفيا، لكي لا تصبح ساحة حرب.

عندئذ اتجه الى بيت شباب "واستقبله أهلها بالطبل، والزمر، والموسيقى، وفي طليعتهم الشيخ نصار جبرايل الحايك شيخ صلح البلدة، وأعيانها وكهنتها. فشكر لهم حفاوتهم وجاؤوا به الى دير مار انطونيوس النبع، وخرج لاستقباله عميد الرهبنة اللبنانية الأب لورنسيوس يمين الشبابي وجمهور الدير، ثم اختلى برئيس الدير الأب عمنوئيل يمين ووكيله القس انطونيوس غبريل، والخوري يوسف الحايك، الى أن قرع باب الغرفة يوسف زكريا يمين منبها ً الى ما رأى. وعرف وهو هناك بقدوم العسكر فخرج الى المرجة، وأخذ منظاره الحربي، فأبصر المسيو الطاب وعسكره قادمين اليه". بات ليلته في الدير، وفي صباح اليوم التالي بينما كان يسمع القداس، أتى أحد رجاله مسرعا ً، يخبره بأن القتال انتشب في وادي نهر الصليب. ثم علم داود باشا بوجود كرم في المنطقة.
وفي سنة 1884 اعلن رستم باشا (متصرف جبل لبنان) شق طريق للعربات من انطلياس الى زحلة مرورا ً بيت شباب، فعارضها الأهالي وبقيت بيت شباب محرومة من الطريق الى عهد قريب.
Sat Feb 11, 2017 6:47 am View user's profile Send private message Send e-mail Visit poster's website
Display posts from previous:    
Reply to topic     discoverlebanon.com Forum Index » لبنان ... باللغة العربية
   
Page 1 of 1

 
Jump to: 


 
 
  Panoramic Views | Photos | Ecards | Posters | Map | Directory | Weather | White Pages | Recipes | Lebanon News | Eco Tourism
Phone & Dine | Deals | Hotel Reservation | Events | Movies | Chat |
Wallpapers | Shopping | Forums | TV and Radio | Presentation


Copyright © DiscoverLebanon 97 - 2017. All Rights Reserved

Advertise | Terms of use | Credits