Back Home (To the main page)

 

Sections

About us

Contact us

 
 
Panoramic Views > Mount Lebanon > Jbeil-Byblos > Saint Charbel, Maad


كنيسة القديس شربل في معاد

الطريق: خمسة كيلومترات من جبيل على الطريق العام (باتجاه طرابلس) التحول الى اليمين واتخاذ الطريق التي تمر بجدايل، شيخان، غرزوز وأخيرا ً معاد (على بعد عشرة كيلومترات من الطريق العام).

شفيع الكنيسة: مار شربل الرهاوي

كان مار شربل الرهاوي كاهنا ً وثنيا ً في مدينة الرها (يطلق عليها حاليا ً اسم أورفا، وهي في تركيا). تحول الى المسيحية هو واخته بابايا واستشهد في عهد الامبراطور الروماني ديسيوس (236-250)، وضربت رأسه بحد السيف. حينئذ، بسطت شقيقته بابايا الحاضرة رداءها وتقبلت دمه والتمست منه "أن يضم روحها الى روحه لدى المسيح الذي أحبه وآمن به". وبعدها جرى تعذيبها في الموضع ذاته حيث تقبلت دم أخيها. ذكرى استشهادهما في 5 أيلول.

تاريخ الكنيسة

تقوم الكنيسة على أنقاض سابقة، الأكثر قدما ً منها تعود لمعبد وثني، أنشأت عليه كنيسة بيزنطية (القرن 5 و 6)؛ ثم أعيد بناؤها على أيام الصليبيين (القرن 12 و 13). رممت في نهاية القرن 19، وتم استحداث المدخل الشمالي كما وفتحت نوافذ في الجدارين الشمالي والجنوبي.

الهندسة

الرواق

هو عبارة عن مدخل أو رواق، أضيف الى الكنيسة في فترة لاحقة. يحوي اليوم قطعا أثرية، كان قد عثر عليها في جوار الكنيسة من تيجان وقواعد أعمدة، وصفائح مدفنية، بالاضافة الى قطع فسيفساء تعود الى فترات رومانية متاخرة (القرن 3و4) وبيزنطية (القرن 5و6). نجد الى يسار المدخل ناووس، حفرت عليه زخارف ويعود الى الفترة الصليبية. ويرجح أنه يعود الى احدى السيدات الصليبية التي تعرف ب "حنة الفرنجية>" التي توفيت سنة 1243.

الكنيسة في الداخل
يقسم صفان من القناطر المساحة الداخلية للكنيسة، التي تتخذ شكلا بازيليكيا، الى ثلاثة أجنحة، أو أروقة، وهي مسقوفة بعقود نصف أسطوانية. قواعد الأعمدة، ذات الأصل الروماني أو البيزنطي، تتراكب بلا ترتيب ولا سيما أن تاج العمود استخدم أحيانا ً كقاعدة والقاعدة كتاج. قسم من البلاط قديم يعود الى المعبد الروماني كما وفتحة البئر المستديرة التي تتوسط الرواق (على مستوى المذبح). أما العقد المركزي فمزين برسوم زخرفية تعود الى العهد العثماني. نلمح الى الشرق حنيتا الكنيسة، وهما متراكبتان: أمر جد نادر وفريد، ويسمح بالتخمين أن بناء الكنيسة مر بعدة مراحل؛ الحنية السفلى تنتمي الى الكنيسة الأقدم.

تحتوي هذه الحنية على جدرانية تمثل مجموعة من سبعة قديسين: على جانبي الأسقف الوسطي، الذي لا تزال هويته صعبة التحديد، يمثل الرسول بطرس الى اليسار حاملا ً المفاتيح وبولس الى اليمين؛ يرافقهما الانجيليون الأربعة.

وهناك مدخلان، على جهتي الحنية المركزية للكنيسة، يقودان الى صالات ملحقة مستطيلة وذات قناطر نصف أسطوانية. يمكننا أن نرى وراء الحنية المركزية عتبة المعبد القديم.

جداريات الكنيسة

الحائط الجنوبي

يمتد الى اليمين مشهد رقاد السيدة العذراء الذي يضم الرسل المتجمعين حول نعشها، أسمائهم مكتوبة بالأحرف السريانية. نجد من بينهم شخصية اكليريكية رفيعة المستوى. يمثل المسيح في وسط الجدرانية، يتأمل والدته، ويحمل بين يديه روحها المتمثلة هنا في صورة طفل مقمط بلفائف؛ لأن العذراء لم تمت بل انتقلت الى السماء. نجد ملاكين، في يد أحدهما قماشا ً، يتحضران لاستقبال هذه الروح في السموات، في حين يقف على جهتي المسيح كاهنان مكللا الرأس وبلا لحية بلباس أبيض ويحملان شمعدان مضاء دليلا ً على الخدمة الجنائزية. انهما شماسان.

على الجهة الأخرى للمشهد والى الأعلى يظهر رسولان، وصلا حسب قصتين مختلفتين متأخرين، وهما الرسولان بارتولوماوس وتوما. ونجد الى أسفل النعش، مشهدا ً غالبا ً ما يرافق جدرانيات رقاد السيدة: جيفونياس، اليهودي من أورشليم، الذي لن يصدق بانتقال العذراء، فأراد قلب السرير، حين ظهر ملاك وقطع بسيفه يدي المتطفل. كما نجد الى اليمين واهب الجدرانية راكعا ً. ويرجح من اكليل الرأس وثوبه أنه كاهن.

ضمن اطار آخر، والى يسار مشهد الرقاد، نجد رسما ً لمار يعقوب من أورشليم، وتعرف عليه الكتابة اليونانية بالقرب من وجهه.

الحائط الشمالي
يتوسط الحائط فتحة صغيرة مستطيلة الشكل، كانت تستخدم لحفظ رفاة مار شربل، شفيع الكنيسة، لكنها افتقدت فيما بعد. نجد على الطبقة القديمة للرسم، صورة أسقف يرتدي الأوموفوريون الأبيض اللون المزدان بصلبان سود، وعلى رأسه تاج، تواجهه قديسة شهيدة تحمل بيدها صليبها. تبقى هوية هذين القديسين مجهولة بالرغم من أنهما نسبا للأمبراطور قسطنطين وأمه هيلانة، وللقديسين قبريانس وجوستينا، وكذلك لمار شربل وأخته بابايا.

ونرى تحت الكوة صورة رجل يركع متضرعا، انه واهب الصور، ونستطيع مشاهدة نحو اليمين يدين ممدودتين في وضعية تضرع، وهذا ما تبقى من اهبة تجسد عند أسفل صورة القديس.

نرى في وسط الطبقة الثانية من الطلاء، وهي الأجد، رئيس الملائكة مار ميخائيل حاملا ً رمحا ً، وفي يده اليسرى كرة فيها وجه المسيح، مع الجناس التصحيفي لاسمه، باللغة اليونانية: ونرى الى اليسار وجه أسقف، وهو يرتدي التاج اللاتيني، والبطرشان الشرقي. تقف قديسة شهيدة في الناحية المقابلة وهي أيضا مجهولة الهوية. ويسجد الى اليسار، على العمود، واهب الجدرانية وهو كاهن نعرفه بواسطة تسريحة شعره ولباسه. يمد يديه متضرعا ً باتجاه الأسقف.

الشرح

تشهد رسوم الواهبين، وهم عديدون، على أن هذا المكان قد شكل نذرا ً لخلاص نفوسهم. الصور والمشاهد تدل الى ذلك: فالقديسون الماثلون في صفة حامين وشفعة للبشرية أو الأموات، ووجود مار ميخائيل وازن الأرواح يوم الدينونة، ومشهد رقاد السيدة العذراء، كل هذه العناصر توحي برمزية جنائزية ونذرية.

الطراز والتأريخ

من الناحية الجمالية، رسوم الأشخاص على الطبقتين تحملان السمات ذاتها. وتتميز اللغة الفنية باستبعاد المجسم والبعد الثالث، كما وأن جبهية الوضعات، وصرامة الملامح ذات الجمود الشرقي، كلها ميزات تحملنا على ربط هذه الرسوم بالتراث المشرقي المحلي، الذي ازدهر في جبل لبنان في القرن 13.


- Church of
Saint Charbel - Maad: >> View Movie << (2011-02-01)

 

 


Panoramic Views | Photos | Ecards | Posters | Map | Directory | Weather | White Pages | Recipes | Lebanon News | Eco Tourism
Phone & Dine | Deals | Hotel Reservation | Events | Movies | Chat |
Wallpapers | Shopping | Forums | TV and Radio | Presentation


Copyright DiscoverLebanon 97 - 2017. All Rights Reserved


Advertise | Terms of use | Credits